Where we work
ساحاتُ العمل — أربع، لا واحدة
نعمل على كلّ الاتجاهات والأصعدة. وما يتعطّل عند الفرد يختلف عمّا يتعطّل داخل وزارة — والمنصّةُ تختلف تبعاً لذلك.
الفرد والمجتمع
ما تعطّل في اليوم العاديّ حتى اعتاده الناسُ وكفّوا عن رؤيته. وهذه أصعبُ الساحات وأكثرُها أثراً.
الجهاتُ الحكوميّة
الخدمةُ موجودةٌ ولا تصل، أو تصل بعد عناء. المنصّةُ هنا تقصّر الطريق ولا تُنشئ خدمةً جديدة.
القطاعُ الخاصّ والمؤسّسات
عمليّاتٌ تُهدر وقتاً ومالاً، أو خدمةٌ لا تصل إلى من يحتاجها.
القطاعُ غير الربحيّ
نيّةٌ وافرةٌ وأدواتٌ ضعيفة. أكثرُ الساحات حاجةً إلى التقنية وأقلُّها حظّاً منها.
Two modes
وضعان للعمل
تأتينا الجهةُ بما تعطّل عندها، أو نراه نحن فنبادر قبل أن يُطلَب منّا.
بالطلب — تأتينا الجهة
جهةٌ تعرف أين تتعطّل أمورُها فتطلبنا. نبدأ بالفحص، ثمّ نبني المنصّة، ثمّ نسلّمها قابلةً للتشغيل.
بالمبادرة — نرى فنبدأ
واقعةٌ نراها في السوق ولم يطلب أحدٌ حلَّها، فنبني لها على حسابنا. وهذا الوضعُ هو ما يميّز الشركة.